| Baghdad College of Medicine Forums |
Help
Search
Members
Calendar |
| Welcome Guest ( Log In | Register ) | Resend Validation Email |
|
|
![]() ![]() ![]() |
| nabeelraad |
Posted: December 26, 2009 11:34 pm
|
|
Percussing... ![]() ![]() ![]() ![]() Group: Graduated Doctors Posts: 365 Member No.: 218 Joined: November 16, 2005 |
http://www.iraqmemory.org/inp/view.asp?ID=1596 ذكريات طبيب مسيحي مهاجر في كربلاء د.نوئيل فرجو تاريخ النشر Tuesday, May 26, 2009 الذاكرة-لم انس ومنذ اللحظة التي وطأت بها قدماي شيكاغو كل تلك الآلام التي حملتها معي من وطني ولم انس برغم ترقرق الماء الازرق في بحيرة ايري في مشيكان حجم الجراح التي حملتها معي في حقيبة السفر لم أنس محاولات إلغاء آدميتي و شرف مهنتي وسلوكي الإجتماعي والوظيفي لم أنس ذلك وغالباً ماتعاتبني أكنشكا زوجتي الامريكية ذات الأصول البولندية على إنسحابي من اجواء العائلة وذهاب عقلي الى هناك الى العراق رغم المورد العالي لطبيب عام يعمل في الولايات ورغم الفيلآ الضخمة و السيارة الفارهة ولكن يبقى هنالك في القلب غصّة وفي الوجدان جرح. كان ذلك في تسعينيات القرن الماضي عندما عُيّنت طبيب تدرج في كربلاء في مركز صحّي ولن أنسى ماحييت ذلك الشارع السياحي الذي يربط بين كربلاء والسدة فإنه اجمل من كل بحيرات الولايات وسحرها . كنت سعيداً بالمكان والزمان وطيبة أهالي المنطقة وكرمهم الغير متناهي فعندما اجلس في المطعم يقوم في الغالب أشخاص لا اعرفهم ويقولون دكتور وصل حسابك وكان زملائي يعلقون: مصلاوي ومسيحي وميعجبه واحد يدفعله ورغم أن كربلاء كانت لاتزال تعاني من آثار الخراب رغم مرور سنوات على ماسمي في حينها بالغوغاء وكان الفقر واضحاً ولكن أهلها لم ينسوا الكرم العراقي والطيبة العراقية. كنت سعيداً وكانت أمي أسعد وأبي الذي كان معلماً قديماً هجر الموصل بعد 1963كان يتمنى أن أبقى سعيداً بمهنتي رغم أني كنت أستلم راتبي منه حيث أن راتبي من الدوله كان 3000 دينار عراقي فقط أي لم يكن يعادل دولاراً واحداً حيث وصلت قيمة الدولار في ذلك الوقت الى أكثر من 3000 دينار عراقي. بعد 3 أشهر بدأت الآلام والمعاناة حيث أُمرت أن أذهب لفحص المساجين في السجن الرئيسي في كربلاء ولقد كانت مناظر مقززة فلا ازال أذكر أشكال المجرمين كالمزورين والمحتالين والقتلة وكانت معظم إصاباتاهم هي الجرب الذي عادة ماكان يصيب المساجين في العراق بسبب البيئه الرديئة في السجون تكرر الموضوع وعندما اعترضت كوني لست الطبيب الوحيد في المحافظة قيل لي أن الأمر صادر من المدير العام ولايُناقش وتعودت على جرَب المساجين ولكن حدث في يوم ما أني أستدعيت الى غير السجن المعتاد وإنما ذهبت الى دائرة الأمن وهناك رأيت مالايستطيع بشر أن يحتمله فلقد كان المساجين العاديين سعداء قياساً بمساجين الأمن لقد رأيت قلع الأظافر وكي الجلد وإطفاء السجائر في الجسم وآثار الصعق الكهربائي وجراح المقعد وكسر الأذرع . فطلبت من احد الموظفين من مرتدي الزيتوني ان يدلني على التواليت وهناك بقيت اتقيّأ حتى قهقه أحد أفراد الامن وقال ان الطبيب الذي جلبناه لفحص ( المجرمين) سننقله الى المستشفى. أُستدعِيت مرّة أخرى الى نفس المكان وهذه المرّة كانت لفحص ميت وكان عمره لم يتجاوز الخمسين وبدت على جسمه آثار التعذيب فطُلِبَ مني تحرير شهادة وفاة له على إنه مريض بالقلب وعندما اعترضت نظر الي ضابط الأمن نظرة تهديد وقال دكتور اذا لم تكتب شهادة الوفاة على كونه مصاباً بالجلطة القلبية فسنفتح سجلاتك وتاريخ العائلة فقلت له فقط سآخذ رأي مديري. عرفت من تلميحه أن أخبار كوني من عائلة كانت شيوعيه قبل 30 سنه مايقصده فهناك في كربلاء لا تخفى خافية على الأمن و توجهاتهم كانت ضد الإسلاميين ولكن وجود طبيب من عائلة شيوعية لديها سجل في دوائر الامن جعلني هدفاً للإبتزاز. كان هناك طاغية يرأس صحة كربلاء بعثي بدرجة عضو شعبة ورفض مقابلتي حين علم أن سبب المقابلة شهادة وفاة في دائرة الأمن. هرعت الى إحدى الزميلات الكربلائيات التي لاحظت الخوف والهلع بعد زيارتي الى دائرة الامن فنصحتني بالذهاب الى صديق المدير العام وهو طبيب إختصاص نفسية وله علاقات قوية مع دوائر الامن والمسؤولين وسيتعاون معي فذهبت الى الزميل المذكور ودخلت الى عيادة قديمة مظلمة في كربلاء وكانت خالية من المرضى وكان التيار الكهربائي مقطوعاً وهناك جهاز الاي سي تي القديم لكوي مرضى الشيزوفرينيا والكآبة الذي بدات الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول بتقليص استخدامه. المهم استقبلني الزميل وكان اسمه صالح ولم يكن صالحاً على الإطلاق بإبتسامة واسعة وبعد ان شرحت له مشكلتي وكيف يستطيع أن يتوسط لي لدى صديقه المدير العام أو مدير الامن قال لي ضاحكاً هذه الكلمات التي لازالت كالخنجر في صدري ولن انساها ما حييت أنت مسيحي وسبورت والجماعة يحبون الكيف والكأس فحاول أن تقيم لهم حفلة خاصة في بغداد وسنأتي معهم وبعدها ستكون الفتى المدلل ولن ترى السجن والامن مرّة أخرى لم أستطع ان اكمل لقائي بذلك الزميل حيث شعرت أني بحاجة الى الأوكسجين فإن والدتي سوف لن تكون فخورة بي إذا عرفت أني غيرت مهنتي من طبيب الى ق .... وكنت راغباً بأن أصرخ في وجه الزميل بأنه إذا رضي لنفسه أن يكون ق .... فإنني قد رُبيتُ على غير هذه الطريقة لأنني بإختصار سوف لن أكون جديراً بأبوّة أبي وامومة أمي بحثت عن مكان للبكاء وبما إنه لم تكن على القرب كنيسة فألقيت رأسي على أقرب مكان مقدس لدى أهل كربلاء بين الإمامين وللأسف نسيت الآن لمن يعود ذلك الشباك الصغير المقدس و بين إمرأتين ريفتين زائرتين هناك بكيت وبكيت الى حد إستزاف آخر دمعه كنت حبستها منذ سنين. ذهبت الى بغداد وأنا اتلفت ورائي وكان قراري بالهجرة واضحاً بحيث لم تستطع امي ولا أبي مناقشته وبعد رحلة متعبة الى الموصل وكردستان وتركيا مروراً بباريس وصولاً الى الولايات المتحدة حيث إستقبلني خالي هنا في مشيكان وانا الآن أعمل طبيب ممارس عام فيها وأعتقدت باني نسيت العراق ولم أضع ستلايت في بيتي لكي لا أضعف إذا شاهدت بغداد فاعود. قبل اسبوعين من الآن وفي الويك اند زرنا أقاربي على بعد 200 كيلومتر من بيتي ولقد أعد لي فديو تيب الأغاني القديمة من ناظم الغزالي الى زهور حسين وشاهدت قناة العراقية وهناك كانت وقفتي بين أصدقائي وعائلتي بما يشبه الصدمة وتملكتني نفس الاعراض التي شعرت بها في دائرة الامن فلقد ظهر على شاشة التلفزيون نفس الزميل الذي دعاني لأن أكون ق.... أعدت النظر مرتين وثالثة فتبين إنه هو هو والفرق الوحيد هو زيادة وزنه ومساحة صلعته وسمك نظاراته ولكن عنوانه هذه المرّة وزير صحّة وقبل ان اتقيّأ احسست بذراع أكنشكا تحيط بعنقي فاستعدت وعيي وعبّأت كأسي بالنبيذ الفرنسي الاحمر ورفعت كأسي لأكنشكا التي بادلتني بنظرة حب صادقة ولمضيفنا الذي قال لنشرب صحة العراق فقاطعته وقلت لنشرب صحة اوباما فإني باقٍ هنا والى الأبد. noail.ferjo@yahoo.com |
| S9KSY |
Posted: December 27, 2009 11:05 pm
|
|
Inspecting... ![]() ![]() Group: Graduated Doctors Posts: 69 Member No.: 1842 Joined: March 27, 2009 |
Poignant and interesting!
We Iraqis, just like all nations and peoples, can be very unkind to each other. As you have found out, we should not blame all of the cruelty on the previous Iraqi Regime. Sadly, from what you are saying, it seems that the same people who used to be the cruel ones in the previous regime are the cruel ones for the current regime. Sick sick people. You will find them everywhere in the world. No exceptions. We all know about the butchering in Mosul in March 1959. Another butchering happened after February 1962, then another bloodshed in 1991 then another since 2003. I bet it is just the same people doing all the killings and butchering. They just flip sides. One day they carry a red flag, the next a black and the next a white and the next is green. |
| Udaisa |
Posted: January 04, 2010 04:16 am
|
|
Auscultating... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() Group: Medical Students Posts: 486 Member No.: 196 Joined: November 06, 2005 |
thank you dr nabeel for posting this article.. and thank you dr mohd for sharing an opinion that i agree with 100%, esp. the last two sentences.
these ppl are parts of every nation and every country and society.. they are never extinct.. then what's with iraq?? we shouldn't have let them prevail! but they can't really stay dominant. one day they WILL go away and dr noail ferjo and other ppl like him will have their places back. let's just pray that this day be soon! |
| The Knight |
Posted: January 26, 2010 11:50 pm
|
|
Auscultating... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() Group: Graduated Doctors Posts: 625 Member No.: 1119 Joined: July 13, 2007 |
well...that's a quite story...
thx buddy for sharing...such a scandel...but you know what ??? expected from this horrible monister who's controlling our destinations... God help us... cheers for Obama .... |
![]() |
![]() ![]() ![]() |